قربي له قدر
كتبهاشاكر محمود ، في 5 تموز 2008 الساعة: 19:24 م
مــرح الجمال بخــــــده ورد
شرب الندى وجرى به يشدو
ماء العــــذوبة ذائـــــب ألقاً
وشعاع وجــنته له وقــــــــدُ
ما صدَّني عنــه سوى سببٌ
إني خشيت بناره أغــــــــدو
ما حـــــرُّها إلا يعــــــــذبني
والهجــر منه وسيلة يبــــدو
شوقـــــي إليه يجــرني أبــد
وبصدِّه قــد هــــــــدَّني الصد
حبي له قــــــــــدر يقــــربني
وارى له قـــــــدرا هو البعــد
إني أراه وإنــــني معـــــــــــه
وارى بعيني بيــــــــننا عـهــد
نصب العــــــواذل بيننا شركاً
نسج الخيوط بكفِّه الحقـــــــد
وتـــطاولت في مــدِّه ِفتــــن
يُبنى لها من جـــرحنا ســـدُّ
تشكو الدروب أنين خطوتنا
لما غــــدت موجوعة تعــدو
الخوف يطعــننا بألفـــــتنا
ويــردنا عــــن جـارنا نــــدُّ
بالأمس كان خليلنا وهوىً
يروي القلوب وماؤه شهــد
واليوم أصبح دارنا جنبا
ما ضمــــنا فــــي دارنــا ودُّ!
يا ضيعة العمر الجميل مضى
هل يُبعــــد الإخـوان َما هدُّوا؟
وتضيع أيــام جـريــْـــن َبـــنا
بين القــــلوب خريـــرها وجـد
يا صيـحة قد صحـْتهُا ألمــــا
تَغلي بصدري والصدى يحدو
وحنين الْفــَـــتنِا يــدور بها
ويزيدها فــــــي صيحة ردُّوا
أهلٌ بنينا الــــــــــدار يجمعنا
ارث ٌنقيُّ الأصــــل إن عـدُّوا
وتَراجـُـع ُالأيـام ِيذكـــــــــرنا
بحميـِّة فيها الــردى وعـــــد
طيبٌ بوادي الرافديــــن نما
ويعـزُّنا فـــــي حضـنه مجــد
وإخـو َِّة غسلت محــــــاسنها
بصفاء أدعيــة لهـــــــــــا ورد
فتبسمت منـــــها الوجوه صفا
وتعانق الإيــــمان والــــرشد
وتفاوحت منه الطيوب رضا
ويفوح فيـــــها الشكر والحمد
نمشي بآفاق البـــــــــلاد وما
نخشى ونسكن دونــــــما حـــدُّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصيدة عمودية | السمات:قصيدة عمودية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:17 ص
السلام عليكم
شكرآ عاشت ايدك يا استاذ شاكر على الابداع
وارجو ان تزور مدونتي
واتمنى ان تعجبك
تلميذك
فراس.استعلامات
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 3:01 م
شكرا لك يا فراس
ذوقك رائع ومدونتك رائعة
تحياتي